أولا: حقائق:
1. يجتمع ترمب مع فريق الأمن القومي لمناقشة سبل ضرب إيران.
2. المفاوضات مع إيران لم تقدم أي جديد حتى الآن.
3. أكسيوس: ترمب يريد التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب، لكن رفض إيران تقديم تنازلات ذات معنى بشأن برنامجها النووي يعيد الخيار العسكري إلى الطاولة.
4. ترمب هدد علناً عدة مرات في الأيام الأخيرة بقصف البنية التحتية في إيران إذا فشلت الدبلوماسية.
5. الحصارات المزدوجة سلاح يصعب التراجع عنه.. أميركا تُحكم الحصار على الموانئ والسفن الإيرانية. وإيران تُحكم قبضتها على مضيق هرمز.
6. كل طرف يرفض التخلي عن ورقته أولاً دون مقابل.
ثانيًا: رؤيتي التحليلية بشأن احتمالات معاودة توجيه ضربة عسكرية ضد إيران مستغلة نتائج الحصار البحري لما يقرب من شهر:
1. التماسك والصمود الإيراني مبني على 5 عناصر ( القيادة الدينية متمثلة في مجتبى خامنئي ومجلسه الاستشاري وبيت خاتم الانبياء – الحرث الثوري الإيراني – الجيش النظامي الإيراني- القوة شبه العسكرية “باسيج” – المدنيين الداعمين للنظام الحاكم من الشعب الإيراني).
2. الحصار الأمريكي انهك القدرات الايرانية بشكل كبير وحجب قدر كبير من موارد التمويل تصل لحوالي 400 إلى 500 مليون دولار يوميًا، إلا أن ايران تعتمد على منفذها البحري ببحر قزوين وبعض منافذها البرية لاستعواض بعض مواردها.
3. ما زالت إيران تهدد مضيق هرمز وتسيطر علبه (جزئيًا على الأقل) وتفرض رسوم للعبور بشكل شبه منظم.
4. هددت إيران بأنها ستفرض رسوم على مستخدمي كابلات الالياف الضوئية تحت الماء سواء من شركة ميتا أو غيرها، وكذلك احتمال مع التصعيد، دفع الحوثيين وربما جهات أخرى، لتهديد مضيق بابا المندب.
5. حالة عودة الولايات المتحدة، سواء بدعم إسرائيلي أو بدونه، لضرب إيران ستركز على عدة أهداف عسكرية ومدنية، تؤثر على تماسك إيرانها ومع أهداف تصعيدها.. كالآتي:
عسكريًا:
– قواعد الحرس الثوري الإيراني ومراكز القيادة والسيطرة له، بهدف تدمير القوة الصلبة في القرار الإيراني.
– الموانئ العسكرية مع التركيز على الزوارق السريعة المتبقية وزوارق الباعوض، ووحدات الصواريخ الساحلية أرض/سطح الموجودة في السواحل الإيرانية الجنوبية الغربية وفي الجزر الإيرانية.
– الدفاعات الجوية، خاصة منخفضة الارتفاع، والرادارات.
– باقي المصانع العسكرية القادرة على الإنتاج ومخاذنها.
– منشآت الصواريخ الباليستية، وقواذفها، ومنشآت الوقود والتخزين، ومنشآت المسيرات.
– باقي البنية النووية المرتبطة بالتخصيب والبحث والتطوير.
– قد يتم ذلك بمعاونة قوات وعناصر تعمل خلف خطوط العدو من قواعد إدارية مخفاة في دول على حدود إيران.
مدنيًا/ اقتصاديًا:
– بنى الموانئ الاقتصادية.
– المصانع المؤثرة في الصناعات الدفاعية، ومخاذنها.
– شبكات الكهرباء والاتصالات المرتبطة بالقيادة العسكرية.
– بعض البنية الاقتصادية المرتبطة بتمويل الحرس الثوري والنفط.
6. التوقيت الأكثر احتمالاً للضربة بعد عودة ترمب من بكين، من منطلق أن واشنطن ستستنفد مسار الضغط والتفاوض أولًا، إلا إذا حدث تصعيد كبير في مضيق هرمز أو استهداف مباشر لقوات/مصالح أمريكية، فقد تتقدم الضربة قبل زيارته.
7. مشاركة دول خليجية بشكل مباشر في الضربة قد يكون مستبعدًا حتى الآن، إلا أن معظم الدول الخليجية ستقدم دعم لوجستي/استخباراتي/فتح مجال جوي أو قواعد بشكل غير معلن، وذلك من منطلق أن أغلب دول الخليج، وليس كلها، ما زالت تفضل احتواء الحرب لا التورط العلني فيها، ربما ارتباطًا بحساسية البنية الاقتصادية والطاقة أمام الرد الإيراني.